هل تعثرت مساعي الحملات الإعلامية الضخمة الساعية للحد من تأثير غزواني؟

هل تعثرت مساعي الحملات الإعلامية الضخمة الساعية للحد من تأثير غزواني؟

منذ بدء الحديث عن الانتخابات الرئاسيىة المرتقبة في يونيو 2019 ،بدأت حملات إعلامية ضخمة ممولة من طرف بعض الجهات المعارضة للحد من تأثير المترشح محمد ولد الشيخ الغزواني، وسك أوصاف وإطلاقها عليه يرى فيها البعض تعمد الإساءة بقصد التنقيص بدل النقد والمواجهة الموضوعية.
غير أن مايضعف هذه الحملات هو عدم توفر مايؤخذ على المرشح غزواني ،حيث ابتعدت تصريحاته عن التنقيص من منافسيه وتوجيه أي تهمة لهم وعدم الحديث عنهم بأي حديث فيه ملمح إساءة أو تنقيص ،من ماساهم في تقليص دور الحملة المقام بها ضد الرجل والحد من تأثيرها ،ويرى البعض أن بعض هذه الحملات أكسب المترشح أنصارا جددا تعاطفا معه في ظل الحملة الإعلامية الساعية لرسم صورة قاتمة عنه كأبرز مترشح له حظوظ في الفوز وكسب المعركة بشكل مبكر.


وعرف غزواني خلال العشر سنوات الماضية التي قضاها قائدا لأركان الجيش ببعده عن الأضواء ،غير أن ظهوره كمترشح منافس جعل بعض منافسيه يهتم بالتأثير الإعلامي ويوجه له كل جهوده سعيا على الأقل في كسب المعركة الإعلامية خصوصا أن اللجنة الإعلامية المحسوبة على غزواني لم توفق في القيام بمهامها على أحسن وجه ،كما كانت بعض تحركاتها منافية لتوجيهات غزواني ،حيث يحرص الرجل على عدم الإساءة لأي كان حسب بعض المصادر القريبة منه ،إلا أن تعيين الصحفي صالح دهماش مستشارا مكلفا بالإعلام في حملة غزواني رءاه البعض رسالة إلى بعض أعضاء اللجنة ،خصوصا أن ولد دهماش يحظى بقبول في الساحة الإعلامية وخطوة تعيينه تمثل سعيا جادا في أخلقة خطاب الحملة.


ولم تسهم الحملات الإعلامية الموجهة ضد غزواني في التأثير على قواعده الشعبية ،بقدر ماأضفت على الحملة أسلوبا من التراشق والرمي بالتهم المتبادلة بين أنصار المرشحين ،وهو ماينافي الطموح للوصول إلى جو ديموقراطي تنافسي بين المترشحين ،وتضييع استغلال فرصة النقاش الجاد حول ماآل إليه البلد بعد ستين عاما من الاستقلال كما دعا إلى ذلك المترشح غزواني في خطاب إعلان ترشحه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *